الإمام أحمد بن حنبل
267
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2455 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي عَرَفَةَ - فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا ، فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا " قَالَ : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [ الأعراف : 173 ] « 1 » .
--> وأخرج أبو داود ( 2544 ) من طريق محمد بن مهاجر ، حدثنا عقل بن شبيب ، عن أبي وهب الجشمي ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عليكم بكل أشقر أغر محجل ، أو كميت أغر " . قال محمد بن مهاجر : سألته لم فضل الأشقر ؟ قال : لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سريةً ، فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر . وعقيل بن شبيب لم يرو عنه غير محمد بن مهاجر الثقة ، ولم يوثقه غير ابن حبان . قوله : " إن يُمن الخيل " ، قال السندي : اليُمن : البركة ، والشُّقر - بضم فسكون - : جمع أشقر . ( 1 ) رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ كلثوم بن جبر ، فمن رجال مسلم ، ووثقه أحمدُ وابنُ معين ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " ، وقال النسائي : ليس بالقوي . ورجح الحافظ ابنُ كثير في " تفسيره " 501 / 3 وقفه على ابن عباس . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 202 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11191 ) ، والطبري 110 / 9 - 111 ، وابن أبي حاتم في " تقسيره " ، والحاكم 544 / 2 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 326 - 327 من طريق حسين بن محمد المروذي ، بهذا الإسناد . إلا أن ابن أبي حاتِم جعله موقوفاً ، وصحح الحاكم إسنادَ الحديث ووافقه الذهبي ! قال النسائي : ليس بالمحفوظ .